كشف وليد حريراش، مهندس مغربي متخصص في الطب الحيوي، مقيم بالديار الفرنسية، عبر تدوينة نشرها على صفحته بمنصة فيسبوك اليوم السبت 28 فبراير 2026، عن تعرضه لمحاولات استقطاب من طرف جهات وصفها بالخونة والانفصاليين.
وأكد الشاب المذكور في منشوره تلقيه رسائل عبر تطبيق “ميسانجر” تهدف إلى الركوب على ملف شقيقه وتوظيفه في سياقات معادية للمصالح العليا للمملكة، مبرزا أن هذه الأطراف تسعى حثيثا لاستغلال النزاعات العرضية وتحويلها إلى أدوات للضغط السياسي.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى ادعاءات كان قد روج لها حريراش في وقت سابق، تزعم تعرض شقيقه بمدينة اليوسفية لاعتداء جسدي من قبل شخص قُدم بصفته “ضابطا” للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وهي المزاعم التي كانت موضوع نفي قاطع من طرف المنطقة الإقليمية للأمن بآسفي، التي فندت تلك الرواية جملة وتفصيلا، مؤكدة زيف الاتهامات الموجهة للجهاز الأمني في هذا الصدد.
وأعلن المهندس المغربي في ذات المنشور عن تشبثه الراسخ بقيم الولاء للملكية وللمؤسسات الوطنية، مشددا على أن دفاعه عن قضية شقيقه لا يمكن أن يكون بأي حال من الأحوال مطية لخصوم الوحدة الترابية أو المتربصين باستقرار البلاد، حيث وضع مسافة أمان واضحة بين تطلعه للإنصاف وبين الأجندات المشبوهة التي تحاول اختراق ملفه الشخصي.





إرسال تعليق