المغرب، وحيدًا، واجه واحدًا من أعنف الفيضانات التي عرفتها القارة الإفريقية، لكن الدولة المغربية بكل مؤسساتها أثبتت أن الأزمات لا تُدار بالكلام بل بالفعل.
إجلاء أكثر من 120 ألف مواطن في ظروف بالغة التعقيد
إخلاء مدن كاملة في وقت قياسي
إنشاء أكبر مراكز الإيواء خلال أقل من 24 ساعة
تدخلات طبية جوية عبر المروحيات
مطابخ ومخابز متنقلة لضمان الغذاء للمتضررين
تسخير أقوى وسائل الإنقاذ: طائرات، مروحيات، قوارب، شاحنات، مدرعات، ودراجات مائية
هذا هو المعنى الحقيقي لمقولة:
أزماتنا نواجهها بسواعد رجالنا، ويقظة مؤسساتنا، وتماسك دولتنا
إنها المملكة المغربية الحديثة…
دولة عند الشدائد، وشعب عند المسؤولية، وتلاحم يُدرّس لا يُشرح
عاشت الدولة المغربية
عاش الشعب المغربي
عاشت الأسرة الملكية
عاشت القوات المسلحة
وعاش التآزر والالتحام الوطني.






إرسال تعليق