ساكنة الحسيمة غاضبة على ضعف صبيب 4g ومطالب بالتدخل العاجل لعامل الإقليم‎

  • بتاريخ : أغسطس 1, 2025 - 8:21 م
  • الزيارات : 36
  • تشهد مدينة الحسيمة منذ بداية فصل الصيف تدهورًا واضحًا في جودة شبكة الإنترنت المحمولة، خاصة على مستوى صبيب الـ4G، مما أثار استياءً واسعًا لدى الساكنة المحلية والزوار على حد سواء، في وقت يعرف فيه الإقليم توافدًا كبيرًا لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والسياح المغاربة.

    ورغم الشكايات المتكررة من المواطنين، لا تزال مؤسسة “اتصالات المغرب” تلتزم الصمت، دون أي توضيح رسمي أو مبادرة لتحسين الخدمة أو الاعتراف بالمشكل القائم. وهو ما اعتبره العديد من المتتبعين استخفافًا واضحًا بمصالح المواطنين وحقهم في خدمة اتصالية تحترم الحد الأدنى من الجودة.

    الضعف الكبير في صبيب الإنترنت انعكس سلبًا على أنشطة عدد من المهنيين الذين يعتمدون على الشبكة في أعمالهم، من تجار ومقدمي خدمات رقمية ومستخدمين مستقلين، كما تضررت مصالح المرتفقين في الإدارات والمؤسسات التي تعتمد بدورها على الإنترنت في تعاملاتها اليومية.

    وتزامن هذا التراجع التقني مع فترة الذروة الصيفية، حيث ترتفع كثافة استعمال الشبكة بفعل توافد آلاف الزوار، ما جعل المشكل يتحول إلى معضلة تؤرق الجميع، وسط غياب أي خطة استباقية من الشركة المعنية لاستيعاب الضغط الموسمي.

    في هذا السياق، تطالب ساكنة الحسيمة عامل الإقليم بالتدخل العاجل لدى الجهات المختصة، وعلى رأسها شركة “اتصالات المغرب”، من أجل إيجاد حل فوري لهذا المشكل، وضمان حق الساكنة في خدمات اتصال تواكب تطورات العصر وتلبي حاجيات المواطنين، خاصة في منطقة تُعد من الوجهات السياحية الوطنية البارزة.

    ويبقى السؤال المطروح بإلحاح: إلى متى ستظل شركات الاتصال تتعامل مع مناطق كالحسيمة بمنطق الهامش، رغم أن المواطنين يؤدون مقابل خدمات، يفترض أن تكون في مستوى تطلعاتهم؟ وهل ستتحرك السلطات الإقليمية للضغط من أجل تحسين جودة الشبكة، أم أن المعاناة ستستمر بصمت؟