عامل الإقليم السيد حسن زيتوني يعطي انطلاقة مهرجان الشواطئ الذي تنظمه اتصالات المغرب.

  • بتاريخ : يوليو 20, 2025 - 11:13 م
  • الزيارات : 69
  • افتتح عامل الإقليم السيد حسن زيتوني مساء أمس السبت فعاليات مهرجان الشواطئ الذي تنظمه اتصالات المغرب بساحة محمد السادس ، بحضور والي الأمن والعديد من الشخصيات العسكرية والمدنية، حيث وصل السيد العامل سيرا على الأقدام، نتيجة الازدحام الكبير الذي عرفته ساحة محمد السادس مساء أمس، تزامنا مع افتتاح فعاليات مهرجان الشواطئ.

    وكما هو معلوم، فقد تميزت نسخة هذه السنة، بإعطاء الأولوية للأغنية الريفية التي افتتح بها المهرجان، حيث تألف كل من الفنان الأمازيغي محمد أمين والفنان رشيد القاسمي، خلال افتتاح هذه النسخة والتي تفاعل معها الجمهور بكل عفوية. وقد تزينت منصة المهرجان بعروض فلكلورية لفن الركادة بتناسق شكلها وانتظام وتيرتها، ودامت السهرة الفنية لمدة تزيد عن ساعتين بعد أن اكتظت ساحة محمد السادس بمحبي الفن والفنانين معا، من أجيال مختلفة، ومن الجمهور المحلي وكذا الزائرين للمنطقة، في تنظيم محكم سهرت على تأمينه مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية.

    ونشير إلى أن مهرجان الشواطئ لهذه السنة، عمل على إشراك العديد من الفنانين وتنويع العرض الغنائي من أجل التعريف بالشباب المبدعين والفنانين الصاعدين، خصوصا أبناء المنطقة  وهو ما يهدف إليه المهرجان من خلال الأهداف المسطرة له مسبقا.

    وقد امتلأت ساحة محمد السادس عن آخرها بمجرد الإعلان عن بداية المهرجان  بالزوار وافراد الجالية والذين صدحت أصواتهم وملأت سماء الحسيمة ، إلى ساعة متأخرة من الليل وكما هو معلوم، فقد أشاد الجميع من خلال لقاءات للموقع مع بعض الزوار والفعاليات التي تواجدت في الساحة، من جهة أخرى فقد عاشت الحسيمة وزوارها ليلة تخللتها نغمات وأهازيج بالريفية وهو ما يعكس اهتمام القائمين على المهرجان بما تزخر به المنطقة من طاقات شابة وواعدة في مجال الغناء.

    يذكر أن فعاليات الدورة الواحدة والعشرين من هذا المهرجان تضم حوالي 100 سهرة بمشاركة أزيد من 200 فنان بمدن المضيق وطنجة والحسيمة ومرتيل، والسعيدية والناظور، وسيحييها عدد من الفنانين المغاربة من مختلف الألوان الموسيقية، إلى جانب فنانين عرب ومجموعات فلكلوية، حيث يقترح البرنامج الفني باقة متنوعة من الأنماط الموسيقية تشمل المواهب الجديدة، والهيب هوب، والراب، والأغنية المغربية العصرية والشعبية، والموسيقى الشرقية، والراي والركادة إلى غير ذلك من الأنماط الغنائية.