تفاجأت ساكنة مدينة بادس، منذ يوم أمس، بانقطاع تام للماء الصالح للشرب دون أي إشعار مسبق من الجهات المسؤولة، مما خلّف موجة استياء كبيرة في صفوف المواطنين، خاصة أرباب المخابز والمقاهي الذين يعتمدون بشكل يومي وأساسي على هذه المادة الحيوية، ناهيك عن الأسر التي وجدت نفسها محرومة من أبسط شروط العيش الكريم.
الانقطاع المفاجئ لم يكن سوى القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث يعاني سكان المدينة منذ مدة من ضعف شديد ومستمر في صبيب الماء، دون أن يتم اتخاذ أي إجراءات عملية لتحسين الوضع. ورغم هذا الخلل الدائم، فإن الفواتير تُؤدى بشكل منتظم مع بداية كل شهر، وكأن الخدمة تُقدّم بجودة عالية.
هذا الوضع يطرح أكثر من سؤال حول من يتحمل مسؤولية هذا التسيب، وكيف يمكن الاستمرار في فرض أداء الواجبات دون احترام لحقوق المواطنين في الولوج إلى خدمات أساسية كالماء.
فإلى متى سيبقى المواطن رهينة لغياب التواصل ولامبالاة بعض الجهات؟ ومتى ستُعالج هذه الإشكالات بما يليق بكرامة السكان وحقهم في حياة سليمة؟

إرسال تعليق