تعززت أخيرا الفضاءات العمومية بالحسيمة بانتهاء أشغال التهيئة من ساحة جديدة وسط المدينة من شأها ان تشكل متنفسا مهما لساكنة المدينة والأحياء المجاورة
وأضفى الموقع الإستراتيجي لهذه الساحة، التي تمت تهيئتها على مساحة تقدر ما يفوق 12 الف متر مربع، بجوار الإقامة الملكية بالحسيمة والمعهد الإسباني جمالية خاصة على المشهد العمراني بالمدينة
وقد تمت تهيئة هذه الساحة التي تعتبر فضاء بيئيا وترفيهيا من الجيل الجديد في احترام تام لجميع المعايير الهندسية، البيئية، الثقافية والتاريخية من خلال غرس نباتات تعتمد الاقتصاد في الماء وتذكر بتاريخ لمنطقة كالخزاما وغيرها، هذا إضافة إلى استعمال مواد نبيلة تذكر بالموروث والثقافة المغربيتين من قبيل الرخام والزليج البلدي ، زد على ذلك النافورة التي يفوق طولها الخمسون مترا والتي اضفت على الفضاء جمالية كبيرة بفضل نظامها الذي يمزج بين تناسق الالوان وحركة المياه ، هذا إضافة إلى أعمدة الكهرباء التي زاوجت هي كذلك بين الوظيفة الجمالية للاعمدة ووظيفة الإضاءة الراقية.
وأعربت ساكنة الأحياء المجاورة عن استحسانها لتهيىة هذه الساحة لما ستشكله من متتفس لهم ولأطفالهم الصغار كفضاء للعب وممارسة هوايتهم المفضلة في الهواء الطلق.













إرسال تعليق