الشعوب عبر التاريخ تعمل على حفظ الذاكرة التاريخية و إيلاها ما تستحقه من عناية لتبقى راسخة في أذهان الشعوب ولن تنمحي مهما حاول العابثون والمستهترون، وما دام الشىء بالشىء يذكر فسنحاول قدر المستطاع الحديث عن الطريق الوطنية رقم 2 أو ما يسمى بطريق ” الوحدة “، التي تحمل الكثير من الدلالات نظرا لارتباطها بتاريخ المغرب ومساهمتها في رفع التحدي بمعية مجاهدين استرخصوا الغالي والنفيس فداء لهذا الوطن. ناهيك أن مساهمتها في ربط مناطق الشمال بباقي ربوع المغرب ومساهمتها في التنمية بجميع تجلياتها، دون أن ننسى دورها الرئيسي في حرب التحرير.

ورغم الأهمية التي تكتسيها هذه الطريق، التي أعطى انطلاقتها المغفور له محمد الخامس، فإنها ما تزال تئن تحت وطأة الإهمال والنسيان، التي تعاقبت عليها، رغم المحاولات المحتشمة لترميم بعض الأجزاء، التي ما تلبث أن تعود لحالها مع سقوط أولى قطرات المطر، نا هيك عن الأحجار المتساقطة والحفر المنتشرة هنا وهناك.
ورغم الأصوات التي ترتفع هنا وهناك من أجل إعادة تأهيل هذه الطريق، فإن شيئا من ذلك لم يتحقق، لذلك نوجه النداء مرة أخرى إلى عامل الإقليم عله يأخذ المبادرة هذه المرة من اجل إعادة هذه الطريق إلى سابق عهدها.








إرسال تعليق