شهدت برلين العديد من المظاهرات والتجمعات أغلبها كانت ضد قيود كورونا. وقد تخلل بعض المظاهرات أعمال شغب وعنف ضد الشرطة التي أوقفت عشرات المحتجين ونشرت أكثر من ألف من عناصرها أصيب 45 منهم بجروح ونقل ثلاثة للمستشفى.
أصيب نحو 45 شرطيا بجروح في موجة احتجاجات نهاية الأسبوع في برلين شملت تظاهرات ضد القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا المستجد، وفق ما أفادت الشرطة بينما تجمع عدد محدود من المتظاهرين اليوم الأحد (الثاني من آب/ أغسطس 2020). واستدعت حالات ثلاثة عناصر أمن نقلهم إلى المستشفى، حسب بيان لشرطة برلين.
وتم توقيف 133 شخصا خلال احتجاجات أمس السبت التي تخللتها تظاهرة حاشدة ضد القيود المفروضة جرّاء كوفيد-19 نظّمت تحت شعار “يوم الحرية”، وفق ما أفادت الشرطة. وكانت عمليات التوقيف نتيجة مخالفات شملت مقاومة عناصر الشرطة والإخلال بالسلم واستخدام رموز غير دستورية.
وشارك نحو 20 ألف شخص في التظاهرة المناهضة لقيود كورونا، لم يضع العدد الأكبر منهم الكمامات ولم يلتزموا بقواعد ترك مسافة متر ونصف المتر بين شخص وآخر.
وهتف الحشد الذي ضم خليطا من اليمينيين المتطرفين واليساريين المتطرفين والمؤمنين بنظريات المؤامرة “نحن الموجة الثانية”، بينما تجمّعوا عند بوابة براندنبورغ داعين إلى ما وصفوها بـ”المقاومة” وواصفين الوباء بأنه “أكبر نظرية مؤامرة”.
وبدأت الشرطة بتفريق الحشد بعد ظهر السبت لكن المئات لازموا مكانهم عند بوابة براندنبورغ حتى وقت متأخر مساء. وباشرت الشرطة إجراءات قانونية بحق المنظمين الذين اتهمتهم بعدم احترام قواعد الصحة لمنع تفشي الفيروس.




إرسال تعليق