في الوقت الذي فعلت فيه الدولة الحظر الصحي الشامل بكل مدن المغرب، استغلت “مافيا البناء العشوائي” المناسبة، وبتواطؤ مع بعض أعوان السلطة الذين تحولوا إلى أطباء، يصولون ويجولون في ساحة مستشفى محمد الخامس، متناسين عن علم أو سهو ما يقع في العديد من الأحياء الهامشية، حيث تناسل البناء العشوائي بالنهار أو تحت جنح الظلام.
وخوفا من تكرار ما وقع بحي اشاون ، الذي تحول إلى حديث الساعة ، لما عرفه من تجاوزات في وقت كانت الفوضى هي الغالبة ، لكن اليوم وقد عادت الأمور إلى نصابها ، ما زلنا نلاحظ تشكل أحياء برمتها وبمباركة بعض أعوان السلطة، الذين اغتنوا في زمن كورونا على جميع الأصعدة والمستويات، وهو ما يطرح أكثر من سؤال حول مدى انضباط هؤلاء، الذين يشكلون واجهة وزارة الداخلية.
ما وقع في زمن كورونا وما يزال مستمرا تزامنا مع إجراءات تخفيف الحجر، يعد سابقة خطيرة، وجب على السلطات فتح تحقيق بشأنها، لمعرفة أعوان السلطة الفاسدين، والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التطاول على القانون.




إرسال تعليق