يعجز اللسان عن وصف ما رأته عيني صباح اليوم وانا في زيارة لفرع احدى شركات النسيج بالمنطقة الصناعية ايت قمرة حيث ان الاصل يبقى اصلا والوطني يبقى وطنيا والغيور على الريف باعتباره ابن المنطقة لم يتوانى في تسجيل اسمه في الذاكرة بسبب مبادرته التي ستبقى هي الاخرى راسخة في اذهان ساكنة الحسيمة.
بكل صراحة يعجز اللسان عن التعبير ونحن داخل فرع الشركة بايت قمرة نتجاذب اكراف الحظيث مع رئيسة الموارد البشرية والتي هي في نفس الوقت اخت صاحب الشركة كما لا ننسى الاخ مدير فرع الشركة الذي ابى الا ان يزودنا بكافة المعطيات وطريقة العمل وكمية الكمامات التي يمكن انتاجها في ظل قلة اليد العاملة .
ومن جهة اخرى وللتاريخ نشهد ان المدينة ربما لم ولن تنجب مثل هذه الطينة من البشر الوطنيين حتى النخاع والذين تجدهم في السراء والضراء لتلبية نداء الوطنن وهو فعلا ما يجعلنا نرفع القبعة لصاحب الشركة الذي رغم مصاريف الانتاج في ظل الجائحة فانه يعلن ان الكمامات ستوزع على المواطنين بالمجان.



https://www.facebook.com/JournalRif/videos/3047896491919933/




إرسال تعليق