هل من افق لثقافة الإتهام:

  • بتاريخ : فبراير 25, 2020 - 2:59 م
  • الزيارات : 52
  • لعلنا نتحدث في هذا المقام ، عن سياسة حزب الاستقلال بمنطقة كتامة ، وهو الحزب الذي لايزال بعض أبناء المنطقة ينفر من سماع إسمه ضدا عن سياسته ، لارتباطها ببؤس تاريخي عاشته المنطقة من مخافر ومحاضر ومتابعات حركت ضد مخالفه في زمن ليس بالبعيد نهيك عن الجرائم البشعة التي كان الريف مسرحا لها ، غير أن التاريخ سرعان ما أعاد نفسه فأتباع هذا الحزب وعلى رئسهم نائب مجلس جماعي وكاتب فرع لايزالون يخضون سياسة الكيل بمكيالين والقودة بكل ما تعنيه الكلمة في الفصحى من معنى فكل من يحمل معهم شوكة سياسية يطلقون عليه إسم بارون مخدرات بل ويردفونها بخطير وماهم إلا مواطنون عاديون وذلك بسبب خصومة سياسية أو لنزاع حول أراض معينة مثل ما حدث مع مواطن يدعى ولد المرجي وآخر يدعى الحياني وآخر يدعى عبدالحفيظ الفرودي والقائمة طويلة ولى يزالون يريدون الكتابة على أشخاص آخرين بالمنطقة منهم شخصيات معروفة بالمنطقة في حال ما أبانوا عن عداوة سياسية وايدوا حزبا مخالفا وكل عيونهم على حزب التجمع الوطني للأحرار بهدف نسفه فكل من يخالف حزب الإستقلال يطلقون عليه لقب بارون مخدرات فكيف يعقل أن تصل بأناس يحسبناهم الناس نخبا أن تصل بهم القذارة السياسية إلى هذا الحد حتى يوجهوا لأناس بسطاء مثل هذه التهم الثقيلة و الباطلة رغم أن ذلك ليس بالغريب فهم أول من أتى بتهم زراعة القنب الهندي إلى المنطقة ليتابعوا بها جيشا من البسطاء ظلما وعدونا وكان أول من جربوا فيه هذه التهمة هو عضو معهم (اسكنه الله فسيح جنته) بذات المجلس وحدث أن اعتقل من ذات المجلس أثناء حضوره لإحدى دوراته فمن يأتيك بزراعة القنب الهندي لايمكنه أن يكون محاميا لك وهو المدعي الحقيقي عليك ، حزب الاستقلال يجب أن يعتذر أصحابه للمنطقة وللريف عامة على ما ذاقته وذاقوه في سياسته من ويل وتنكيل وجحيم وعذاب.

    عبدالناصر العزوزي.