يعيش المغرب دولة الحق والقانون في زمن تتجلى فيه حرية التعبير كانفتاح ديموقراطي و كظاهرة إجتماعية؛لكن للاسف يتم التعامل معها من طرف البعض بنوع من التجاوزات لتصل الى الاساءة للآخرين .
ففي الأصل حرية التعبير مكفولة بالقانون و نفس الشئ بالنسبة لحق الرد ، لكن دون الإساءة للآخرين ، حيث لا يمكن لأي أحد أن يمس أو يهين مؤسسات الدولة أو أفراد الشعب بإسم حرية التعبير ، فحدود تلك الحرية تقف عند تجاوزها للمس بالإساءة للغير .
و ما النقاشات والسجالات التي تدور خلال هده الايام خاصة من طرف بعض العدميين ما هي إلا فهم خاطئ لمفهوم حرية التعبير.
لدلك فالمتابعات القضائية التي تمت في حق الأشخاص الذين تجاوزوا جميع الخطوط الحمراء باسم هدا المبدأ ، بالسب والقدف ؛ هي تطبيق سليم للقانون، لدلك كان من الواجب عليهم التعبير عن ارائهم دون الاساءة لغيرهم .




إرسال تعليق