مقاطعة سيدي عثمان، كانت بعد زوال اليوم، مع لقاء حقوقي إشعاعي، تمثل في الجمع العام التأسيسي، للمكتب الإقليمي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان بسيدي عثمان؛ وهو الجمع الذي تميز بحضور الرئيس الوطني محمد أنين، وعضوتيْ المكتب التنفيذي لنفس الهيئة، الأستاذتين نعيمة ونوريا؛ إلى جانب أعضاء من المكتب الإقليمي لعين الشق، وفي مقدمتهم الأساتذة الأجلال، أبو العناف، والمناضل الكبير سعيد، والدكتور بدر، والشابة الواعدة إناس.. إضافة إلى ثلة مهمة من المناضلات الحقوقيات، والمناضلين الحقوقيين..
وقد استهل هذا اللقاء بقراءة جماعية للسبع المثاني، تلتها تباعا مداخلات كل من السيد الرئيس، والتي تناول من خلالها، طريقة عمل المنتدى الوطني لحقوق الإنسان المتميزة، والتي تعتمد بناء الإنسان قبل الحديث عن أية ثقافة لحقوق الإنسان..
كما تحدث عن استقلالية هذه الهيئة، وكذا استقلالية كل جهة عن أختها، في إطار جهوية متقدمة؛ بل واستقلال كل إقليم عن الآخر داخل الجهة الواحدة.. واستقلال كل جماعة ترابية عن الأخرى داخل نفس المكتب؛ وبمقابل ذلك فإن المكتب التنفيذي، ينحصر دوره في دعم وتوجيه وتأطير ومصاحبة ومواكبت كافة المكاتب التابعة للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان..
مؤكدا على أن بناء الإنسان، يجب أن يتم في ظل احترام هيبة الدولة..
كما تطرق السيد الرئيس إلى تقنيات الترافع، خاصة في مجال تقديم الملف القانوني لجمعيات المجتمع المدني..
كما تطرق إلى الرسالة الملكية حول الجهوية المتقدمة، والتي وجهها صاحب الجلالة، إلى المشاركين في المناظرة الأولى المنعقد في الموضوع بأكدير يوميْ الجمعة والأحد 20، و21 دجنبر 2019، مضيفا آلى أن المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، كان سباقا لعقد اجتماع بمكناس يوم الأحد 22 دجنبر 2019، للقيام بقراءة في مضامين الرسالة المولوية السامية..
بعد ذلك تدخل الأستاذ عبد الصمد البهلول، الذي سلط الضوء على حقوق الإنسان عالميا، عبر سيرورة تاريخية متصاعدة..
لتتم بعد ذلك مناقشة أهداف المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، خاصة فيما يتعلق بقانونه الأساسي..
وبعد مظاخلات عديدة وقيمة، تم انتخاب الأستاذ محمد السعدي كاتبا إقليميا لمقاطعة سيدي عثمان، كما تم تكليفه، بتشكيل فريق عمله..
وقد أخذت صور تؤرخ لهذا البناء الحقوقي البيضاوي المتميز








إرسال تعليق